نسمات الجنان
أهلا و سهلا بك زائرنا الفاضل زائرتنا الفاضلة

المنتدى زاد إشراقا و نورا بوجودك

و يسعدنا أن تكون واحدا منا

فتفضل بالتسجيل في منتديات نسمات الجنان

نسمات الجنان
المواضيع الأخيرة
» رد السلام علي اليهود والنصارا
الخميس 01 نوفمبر 2018, 09:57 من طرف mahassine

» خلي الصورة تعبر عن احساسك
الخميس 01 نوفمبر 2018, 09:51 من طرف mahassine

» من شعر الإمام الشافعي
الثلاثاء 17 يناير 2017, 14:10 من طرف عمر المصري

» فوائد نواة التمر
الإثنين 14 ديسمبر 2015, 10:44 من طرف عمر المصري

» لله درك يامصر
الخميس 20 أغسطس 2015, 06:23 من طرف عمر المصري

» مطابخ صغيرة رائعة
السبت 04 أبريل 2015, 14:38 من طرف عمر المصري

» كيكة الكوك رائعة
السبت 04 أبريل 2015, 14:36 من طرف عمر المصري

» تنظيم دولاب التخزين في المطبخ
الأحد 26 أكتوبر 2014, 12:56 من طرف عمر المصري

» تنظيم المطابخ الصغيرة
الأحد 26 أكتوبر 2014, 12:54 من طرف عمر المصري

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عمر المصري - 3846
 
التائب - 3388
 
mahassine - 3341
 
الصفا - 3255
 
lamia - 358
 
سناء - 215
 
مبتهل - 179
 
ملكة الحــب - 139
 
God slave - 96
 
ranin - 64
 

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 87 بتاريخ الأربعاء 05 أكتوبر 2016, 21:29

لقد كان في قصصهم عبرة - عروة بن الزبير بن العوام -

اذهب الى الأسفل

stt لقد كان في قصصهم عبرة - عروة بن الزبير بن العوام -

مُساهمة من طرف الصفا في الخميس 14 أكتوبر 2010, 08:32

هذه القصة هي جزء مهم وحساس من سيرة التابعي الجليل ( عروة بن الزبير ) وصدق الله سبحانه " لقد كان في قصصهم عبرة "

عروة بن الزبير هذا هو أحد العلماء والعباد التابعين , وهو أحد أبناء الصحابي الجليل الزبير بن العوام رضي الله عنه

( حواري الرسول عليه الصلاة والسلام ) , وأمه أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها ( ذات النطاقين )

وخالته عائشة بنت أبي بكر رضي الله ( أم المؤمنين زوج رسول الله عليه الصلاة والسلام )

وأخوه الأكبر عبدالله بن الزبير ( الصحابي العالم المجاهد وهو من طاف بالكعبة المشرفة سباحة حين أحاطت

بها السيول من كل جانب )

نعود إلى عروة رحمه الله , وسوف استجزئُ من حياته هذا الموقف العجيب وهذا الجبل من الصبر

على قضاء الله وقدره , ثم أختم القصة برأس الطفل الذي في فم الذئب .

كانت هذه القصة في عهد الخليفة الوليد بن عبدالملك , فقد طلب الخليفة الوليد بن عبدالملك عروة بن الزبير

لزيارته في دمشق مقر الخلافة الأموية , فتجهز عروة للسفر من المدينة النبوية إلى دمشق واستعان بالله وأخذ

أحد أولاده معه ( وقد كان أحب ابناؤه السبعة إليه ) وتوجه إلى الشام , فأصيب في الطريق بمرض في رجله

أخذ يشتد ويشتد حتى أنه دخل دمشق محمولاً لم يعد لديه قدرة على المشي .

انزعج الخلفية حينما رأي ضيفه يدخل عليه دمشق بهذه الصورة فجمع له أمهر الأطباء لمعالجته ,

فاجتمع الأطباء وقرروا أن به الآكلة ( ما تسمى في عصرنا هذا الغرغرينا ) وليس هناك من علاج

إلا بتر رجله من الساق , فلم يعجب الخليفة هذا العلاج, ولسان حاله يقول (كيف يخرج ضيفي من بيت أهله

بصحة وعافية ويأتي إلي أبتر رجله وأعيده إلى أهله أعرجاً ) ولكن الأطباء أكدوا أنه لا علاج له إلا هذا

وإلا سرت إلى ركبته حتى تقتله , فأخبر الخليفةُ عروةَ بقرار الأطباء , فلم يزد على أن قال ( اللهم لك الحمد ) .

اجتمع الأطباء على عروة وقالوا : اشرب المرقد . فلم يفعل وكره أن يفقد عضواً من جسمه دون أن يشعر به .

قالوا : فاشرب كاساً من الخمر حتى تفقد شعورك . فأبى مستنكراً ذلك ,

وقال : كيف أشربها وقد حرمها الله في كتابه . قالوا : فكيف نفعل بك إذاً ؟!؟!

قال : دعوني أصلي فإذا أنا قمت للصلاة فشأنكم وما تريدون !!

( وقد كان رحمه الله إذا قام يصلي سهى عن كل ما حوله وتعلق قلبه بالله تعالى ) .

فقام يصلي وتركوه حتى سجد فكشفوا عن ساقه وأعملوا مباضعهم في اللحم حتى وصلوا العظم فأخذوا المنشار

وأعملوه في العظم حتى بتروا ساقه وفصلوها عن جسده وهو ساجد لم يحرك ساكناً ,

وكان نزيف الدم غزيراً فأحضروا الزيت المغلي وسكبوه على ساقه ليقف نزيف الدم ,

فلم يحتمل حرارة الزيت , فأغمي عليه .

في هذه الأثناء أتى الخبر من خارج القصر أن ابن عروة بن الزبير كان يتفرج على خيول الخليفة ,

وقد رفسه أحد الخيول فقضى عليه وصعدت روحه إلى بارئها !!!

فاغتم الخليفة كثيراً من هذه الأحداث المتتابعة على ضيفه , واحتار كيف يوصل له الخبر المؤلم عن انتهاء بتر ساقه ,

ثم كيف يوصل له خبر موت أحب أبنائه إليه .

ترك الخلفية عروة بن الزبير حتى أفاق , فاقترب إليه وقال : أحسن الله عزاءك في رجلك .

فقال عروة : اللهم لك الحمد وإنّا لله وإنّا إليه راجعون . قال الخليفة : وأحسن الله عزاءك في ابنك .

فقال عروة : اللهم لك الحمد وإنّا لله وإنّا إليه راجعون , أعطاني سبعة وأخذ واحداً ,

وأعطاني أربعة أطراف وأخذ واحداً , إن ابتلى فطالما عافا , وإن أخذ فطالما أعطى ,

وإني أسأل الله أن يجمعني بهما في الجنة .

ثم قدموا له طستاً فيه ساقه وقدمه المبتورة قال : إن الله يعلم أني ما مشيت بك إلى معصية قط وأنا أعلم .

بدأ عروة رحمه الله يعود نفسه على السير متوكئاً على عصى , فدخل ذات مرة مجلس الخليفة ,

فوجد في مجلس الخليفة شيخاً طاعناً في السن مهشم الوجه أعمى البصر ,

فقال الخليفة : يا عروة سل هذا الشيخ عن قصته .

قال عروة : ما قصتك يا شيخ ؟ قال الشيخ : يا عروة اعلم أني بت ذات ليلة في وادٍ ,

وليس في ذلك الوادي أغنى مني ولا أكثر مني مالاً وحلالاً وعيالاً , فأتانا السيل بالليل فأخذ عيالي ومالي وحلالي ,

وطلعت الشمس وأنا لا أملك إلا طفل صغير وبعير واحد , فهرب البعير فأردت اللحاق به ,

فلم أبتعد كثيراً حتى سمعت خلفي صراخ الطفل فالتفتُ فإذا برأس الطفل في فم الذئب فانطلقت

لإنقاذه فلم أقدر على ذلك فقد مزقه الذئب بأنيابه , فعدت لألحق بالبعير فضربني بخفه على وجهي ,

فهشم وجهي وأعمى بصري !!! .

قال عروة : وما تقول يا شيخ بعد هذا ؟

فقال الشيخ : أقول الله لك الحمد ترك لي قلباً عامراً ولساناً ذاكراً .

هكذا قرائي الكرام فليكن الصبر , وهكذا فليكن الإيمان بالقضاء والقدر .

رحم الله عروة بن الزبير وكثر الله من أمثاله الذين عرفوا معنى الإيمان بالقضاء والقدر حق الإيمان ,

وعرفوا الصبر في المصائب حق الصبر .

ملحوظة : القصة مستقاه من عدة روايات

الصفا
الصفا
عضو(ة) مميز(ة)
عضو(ة) مميز(ة)

انثى
عدد المساهمات : 3255
تاريخ التسجيل : 29/06/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

stt رد: لقد كان في قصصهم عبرة - عروة بن الزبير بن العوام -

مُساهمة من طرف التائب في الخميس 14 أكتوبر 2010, 15:15

رحم الله عروة بن الزبير وكثر الله من أمثاله الذين
عرفوا معنى الإيمان بالقضاء والقدر حق الإيمان
اللهم اميييين امين امين
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
التائب
التائب
مشرف
مشرف

ذكر
عدد المساهمات : 3388
تاريخ التسجيل : 03/02/2010
الموقع : http://rosemaha.3arabiyate.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

stt لقد كان في قصصهم عبرة - عروة بن الزبير بن العوام -

مُساهمة من طرف الصفا في الخميس 14 أكتوبر 2010, 17:05

التائب كتب:رحم الله عروة بن الزبير وكثر الله من أمثاله الذين
عرفوا معنى الإيمان بالقضاء والقدر حق الإيمان
اللهم اميييين امين امين
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

جزاك الله خيرا أخي على الرد الطيب

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الصفا
الصفا
عضو(ة) مميز(ة)
عضو(ة) مميز(ة)

انثى
عدد المساهمات : 3255
تاريخ التسجيل : 29/06/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

stt رد: لقد كان في قصصهم عبرة - عروة بن الزبير بن العوام -

مُساهمة من طرف mahassine في السبت 16 أكتوبر 2010, 16:32

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

امي الغالية الحنونة الطيبة
الواعية المثقفة الذكية الحبيبة الراقية المثالية الفاضلة الطاهرة العفيفة
انتقلت الى دار البقاء انا لله و انا اليه راجعون ...اشتاق لك امي و
صديقتي و سندي و صاحبتي و رفيقتي و بئر اسراري و و و و كل شيء رائع هو انت
... احبك غاليتي و اشتاق اليك ...لك مني اصدق الدعوات امي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
mahassine
mahassine
مؤسسة منتديات نسمات الجنان

انثى
عدد المساهمات : 3341
تاريخ التسجيل : 24/01/2010
الموقع : http://rosemaha.3arabiyate.net

http://rosemaha.3arabiyate.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

stt لقد كان في قصصهم عبرة - عروة بن الزبير بن العوام -

مُساهمة من طرف الصفا في الأحد 17 أكتوبر 2010, 14:42

mahassine كتب:[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أسعدني تواجدك عزيزتي


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الصفا
الصفا
عضو(ة) مميز(ة)
عضو(ة) مميز(ة)

انثى
عدد المساهمات : 3255
تاريخ التسجيل : 29/06/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى