نسمات الجنان
أهلا و سهلا بك زائرنا الفاضل زائرتنا الفاضلة

المنتدى زاد إشراقا و نورا بوجودك

و يسعدنا أن تكون واحدا منا

فتفضل بالتسجيل في منتديات نسمات الجنان

نسمات الجنان
المواضيع الأخيرة
» رد السلام علي اليهود والنصارا
الخميس 01 نوفمبر 2018, 09:57 من طرف mahassine

» خلي الصورة تعبر عن احساسك
الخميس 01 نوفمبر 2018, 09:51 من طرف mahassine

» من شعر الإمام الشافعي
الثلاثاء 17 يناير 2017, 14:10 من طرف عمر المصري

» فوائد نواة التمر
الإثنين 14 ديسمبر 2015, 10:44 من طرف عمر المصري

» لله درك يامصر
الخميس 20 أغسطس 2015, 06:23 من طرف عمر المصري

» مطابخ صغيرة رائعة
السبت 04 أبريل 2015, 14:38 من طرف عمر المصري

» كيكة الكوك رائعة
السبت 04 أبريل 2015, 14:36 من طرف عمر المصري

» تنظيم دولاب التخزين في المطبخ
الأحد 26 أكتوبر 2014, 12:56 من طرف عمر المصري

» تنظيم المطابخ الصغيرة
الأحد 26 أكتوبر 2014, 12:54 من طرف عمر المصري

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عمر المصري - 3846
 
التائب - 3388
 
mahassine - 3341
 
الصفا - 3255
 
lamia - 358
 
سناء - 215
 
مبتهل - 179
 
ملكة الحــب - 139
 
God slave - 96
 
ranin - 64
 

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 87 بتاريخ الأربعاء 05 أكتوبر 2016, 21:29

نفحات شعبان كيف نتعرض لها

اذهب الى الأسفل

هام نفحات شعبان كيف نتعرض لها

مُساهمة من طرف عمر المصري في الأربعاء 28 يوليو 2010, 13:40



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



ها قد أهلَّ علينا هلالُ شهر شعبان، شهرُ النفحات الربانية والانطلاقات الإيمانية، شهرٌ يفيض بالخيرات والبركات، تتهيَّأ فيه النفسُ لاستقبال النفحات الكبرى لشهر رمضان، شهرٌ له مكانةٌ عظمى عند رسولنا الحبيب- صلى الله عليه وسلم، فقد كان يُكثر فيه من الصوم، ولما سئُل عن ذلك أجاب: "ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يُرفع عملي وأنا صائم" (أخرجه النسائي وأبو داود وصحَّحه ابن خزيمة عن أسامة بن زيد(
يا الله.. رسولنا الكريم الذي غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر كان شديدَ الحرص على ألا يفوتَه ذلك الثواب.. شهرٌ يغفل فيه الناس، وكما نعلم فالأعمال الصالحة في وقت الغفلة لها ثوابٌ أكبر منها في أي وقتٍ آخر، وما أشد غفلة الناس في زماننا هذا!! غفلوا عن كل عملٍ يقربهم من الآخرة، وتسابَقوا إلى كل عمل يقيدهم بالدنيا!! ما أشد غفلة الناس اليوم عن النفحات الربانية التي تأتي علينا على مرِّ الأعوام والسنين وتفوتنا دون أن ننهل منها؛ لأننا غفلنا عنها، بل لم نشعر بها؛ حيث كان شغلنا الشاغل هو جمع حطام الدنيا والتنافس فيها.
ذلك شهر تُرفع فيه الأعمال إلى الله.. انتبهوا إخوتي في الله، تُرفع أعمالنا إلى الله في هذا الشهر، وكان حبيبُنا- صلى الله عليه وسلم- يحرص أن يُرفَع عملُه وهو صائمٌ، وعملُه كله صالحٌ، فما بالُ أعمالِنا- والقليل منها هو الصالح- عندما تُرفَع إلى ربنا عز وجل.. فكيف يكون حالنا؟! وما بال مَن كانت الدنيا كلَّ همِّه.. كيف حاله عندما يُرفع عمله إلى ربه!! ما بال مَن يكيد لأخيه ويؤذي جارَه ويحسد قريبَه ويمشي بين الناس بالنميمة!! ما بال هذا عندما يُرفع عملُه إلى ربه!! بل ما بال مَن يعصي ربه وما زال مُصِرًّا على المعصية وهو في المعصية يُرفَع عمله إلى مولاه!! أما يستحيي من خالقه عندما يُرفع عملُه في هذا الشهر ولا يتوب، ولا يفكر في عملٍ صالحٍ يصلح به ما أفسد طيلة دهره!!
لا للشرك.. لا للشحناء

إن أعمالنا التي قليلها صالح تُرفَع إلى الغفور الرحيم ليلةَ النصف من شعبان، فيغفر اللهُ لكلِّ عبدٍ إلا لمشركٍ أو مشاحنٍ، كما ورد في الحديث عن معاذ بن جبل عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: "يطلع الله إلى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه، إلا لمشرك، أو مشاحن" (رواه الطبراني في الكبير والأوسط)
ففتِّش عن نفسك أخي الحبيب، هل قلبك خالصٌ لربك؟ فقد تُصاب بنوعٍ من الشرك وأنت لا تعلم، كما أن الرياء نوعٌ من الشرك ويدخل إلى قلب العبد دون أن يشعر به، ولهذا قال- صلى الله عليه وسلم-:"أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، فسُئل عنه؟ فقال: الرياء" (رواه الحافظ العراقي في تخريج أحاديث الإحياء )
أما النوع الثاني الذي لا يغفر الله له فهو "المشاحن"، وهذا إن دلَّ فإنما يدلُّ على خطورة الشحناء والبغضاء بين الناس، وأن الله لا يغفر للمتشاحنَين، والشحناء هي: حقد المسلم على أخيه المسلم بُغضًا له لهوى في نفسه، لا لغرضٍ شرعيٍّ ومندوحةٍ دينيةٍ، فهذه تمنع المغفرة في أكثر أوقات المغفرة والرحمة، كما في صحيح مسلم عن أبي هريرة- رضي الله عنه- مرفوعًا: "تُفتح أبواب الجنة يوم الإثنين والخميس، فيغفر لكل عبدٍ لا يشرك بالله شيئًا إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقول: انظروا هذين حتى يصطلحا".
فكيف حالك أخي الحبيب مع زوجتك ومع أبنائك ومع والديك وأقاربك؟! وكيف حالك مع جيرانك وأصدقاء العمل؟ بل كيف حالك مع الناس جميعًا؟ هل في قلبك شيء لأحد؟ هل في قلبك غلٌّ لأحد؟ هل بينك وبين أخيك خصومة؟ سَل نفسَك، وإن وجدت شيئًا من ذلك فطهِّر قلبك واذهب إلى خصيمك وصالحْه حتى وإن كان هو المخطئ، فابدأ أنت، واعفُ حتى يعفوَ الله عنك، فأنت في أشدِّ الحاجة إلى عفْوِ ربك ومغفرته.
أين نحن من هؤلاء؟!

لقد كان الصحابة والتابعون يهتمون بهذا الشهر اهتمامًا خاصًّا لِمَا عرفوا من نفحاته وكرماته، فكانوا ينكبُّون على كتاب الله يتلونه ويتدارسونه، ويتصدقون من أموالهم، ويتسابقون إلى الخيرات وكأنهم يُهيِّئون قلوبَهم لاستقبال نفحات رمضان الكبرى، حتى إذا دخل عليهم رمضان دخل عليهم وقلوبهم عامرةٌ بالإيمان وألسنتُهم رطبةٌ بذكر الله، وجوارحهم عفيفةٌ عن الحرام طاهرةٌ نقيةٌ فيشعرون بلذَّة القيام وحلاوة الصيام، ولا يملُّون من الأعمال الصالحة؛ لأن قلوبهم خالطتها بشاشةُ الإيمان وتغلغَل نور القين في أرواحهم.
فها هو سلمة بن كهيل يقول: كان يقال شهر شعبان شهر القرَّاء، وكان عمرو بن قيس إذا دخل شهر شعبان أغلق حانوته وتفرَّغ لقراءة القرآن، وقال أبو بكر البلخي: شهر رجب شهر الزَّرع، وشهر شعبان شهر سقْي الزرع، وشهر رمضان شهر حصاد الزرع.. فأين نحن من هؤلاء؟!
avatar
عمر المصري
مشرف
مشرف

ذكر
عدد المساهمات : 3846
تاريخ التسجيل : 24/02/2010
الموقع : http://rosemaha.3arabiyate.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هام رد: نفحات شعبان كيف نتعرض لها

مُساهمة من طرف mahassine في الخميس 29 يوليو 2010, 05:14

جزاك الله خيرا اخي عمر

جعله الله في ميزان حسناتك




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

امي الغالية الحنونة الطيبة
الواعية المثقفة الذكية الحبيبة الراقية المثالية الفاضلة الطاهرة العفيفة
انتقلت الى دار البقاء انا لله و انا اليه راجعون ...اشتاق لك امي و
صديقتي و سندي و صاحبتي و رفيقتي و بئر اسراري و و و و كل شيء رائع هو انت
... احبك غاليتي و اشتاق اليك ...لك مني اصدق الدعوات امي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
mahassine
مؤسسة منتديات نسمات الجنان

انثى
عدد المساهمات : 3341
تاريخ التسجيل : 24/01/2010
الموقع : http://rosemaha.3arabiyate.net

http://rosemaha.3arabiyate.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى